محمد بن محمد النويري
576
شرح طيبة النشر في القراءات العشر
وب « المتطرفة » : ما تراخى عن الطرف [ وإن كان في الفاصلة ] « 1 » ، نحو ألف تَتَمارى [ النجم : 55 ] الْأُولى [ النجم : 56 ] . و « تحقيقا أو تقديرا » ، أي : المقابلة للروى خرج عنه ألف [ نحو ] « 2 » مُنْتَهاها [ النازعات : 44 ] الأخير « 3 » ، ودخل الأول ، والباقي تنويع ، وب « إلا » المخصص خرج عنه نحو تَلاها [ الشمس : 2 ] ، وما معه كما سيأتي ، وب « إلا » المبدلة من التنوين خرج عنه نحو نَسْفاً ، و عِلْماً ، و ذِكْراً [ طه : 97 ، 98 ، 99 ] والمميل نحو ضُحًى [ الأعراف : 98 ] ، غير المبدل إشارات لا تكاد تظهر لهذا الأصل . واعلم أن هذه السور « 4 » منها ثلاث « 5 » عمت الإمالة فواصلها وهي « سبح » ، و « الشمس » ، وفي المدني فَعَقَرُوها [ الشمس : 14 ] ، رأس آية وليس بممال ، والثالثة « الليل » . قيل : و « النجم » ، وفيه نظر ؛ لخروج تَعْجَبُونَ [ النجم : 59 ] وما بعدها . وباقي السور أميل منها « 6 » القابل للإمالة . فالممال في ( طه ) من أولها إلى طَغى قالَ رَبِّ [ الآيتان : 24 ، 25 ] إلا وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي [ الآية : 14 ] ، ثم من يا مُوسى [ الآية : 36 ] إلى لِتَرْضى [ الآية : 84 ] إلا عَيْنِي [ طه : 39 ] و لِذِكْرِي [ طه : 14 ] و ما غَشِيَهُمْ [ الآية : 78 ] ثم حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنا مُوسى [ الآية : 91 ] ممال ، ثم من إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى [ الآية : 116 ] إلى آخرها إلا بَصِيراً [ الآية : 125 ] . وفي ( النجم ) من أولها إلى النُّذُرِ الْأُولى [ الآية : 56 ] إلا مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً [ الآية : 28 ] . وفي ( سأل ) من لَظى [ المعارج : 15 ] إلى فَأَوْعى [ الآية : 15 ] . وفي ( القيامة ) من صَلَّى [ الآية : 31 ] إلى آخرها . وفي ( النازعات ) من حَدِيثُ مُوسى [ الآية : 15 ] إلى آخرها ، إلا وَلِأَنْعامِكُمْ [ الآية : 33 ] . وفي ( عبس ) من أولها إلى تَلَهَّى [ الآية : 10 ] .
--> ( 1 ) في م : وإن كانت فاصلة . ( 2 ) سقط في م . ( 3 ) في م : الأخيرة . ( 4 ) في م : السورة . ( 5 ) في م : ثلاث منها . ( 6 ) في ص : فيها .